حوار| محمد عساف: أشارك بمهرجان الموسيقى العربية دون مقابل من أجل جمهوري في مصر

السبت 11 نوفمبر 2017 16:50
كتب: حسين أنسي

نجح المطرب الفلسطيني محمد عساف خلال السنوات الماضية أن يصنع لنفسه طريقًا مختلفًا عن غيره من المطربين الشباب، ما جعله الأن يتمتع بجماهيرية كبيرة في مصر والوطن العربي، حيث استطاع أن يخرج من رحم المعاناه التي كان يعيشها بـ"فلسطين" في ظل الحصار الإسرائيلي، وأصبح نجمًا يلمع في سماء الفن.

 ويعيش "عساف" حالة من النشاط الفني خلال الفترة الحالية، حيث قدم الخميس الماضي، حفلاً كبيرًا ضمن فعاليات مهرجان الموسيقى العربية في دار الأوبرا المصرية.


وإلى نص الحوار:-

 

·        في البداية حدثنا عن أعمالك الفنية القادمة ؟

انتهيت من تسجيل "ديو" مع "مساري"، والأغنية بعنوان "رو لويت"، تتكون من جزئين "عربي – انجليزي"، وأنا بقدم الجزء العربي، ومساري بتقدم الجزء الإنجليزي، من كلمات جلال الحمداوي - شاعر مغربي، والإنجليزي كلمات مساري، والتوزيع للموسيقار شرارة.

 

·        ماذا عن مشاركتك للمرة الثالثة على التوالي في مهرجان الموسيقى العربية ؟

سعيد بالمشاركة في المهرجان للمرة الثالثة على التوالي، بالإضافة إلى أن المرة الثالثة الشئ الجميل بها هي الذكرى الـ40 على رحيل العندليب عبد الحليم حافظ، و قدمت أغنيتين من أغاني العندليب "حاول تفتكرني، وزي الهوا"، بالإضافة إلى الأغاني الخاصة من ألبوماتي.

 

·        كيف ترى لقب الجمهور لك بـ"عندليب فلسطين الأسمر" ؟

"أنا بكون في قمة السعادة لما يشبهوني بالنجم الكبير الراحل عبد الحليم حافظ، يمكن كشكل"، والفنان عبد الحليم حافظ فنان كبير، وبحترمه وبعتز فيه وبتعلم منه، وأجيال تعلمت منه وليس "عساف" فقط.

 

·        هل تنوي إعادة بعض من أغاني "العندليب" ؟

نعم .. هو مشروع سيتم ظهوره للنور في بداية عام 2018، منها "حاول تفتكرني"، ولم استقر حتى الأن على الأغاني الآخرى، وسوف نقدم تلك الأغاني بشكل وتوزيع جديد ومختلف، بعد الحصول على الموافقة من أصحاب الحقوق، من إنتاج MBC.

 

·        لماذا الحفلات الجماهيرية لـ"عساف" قليلة في مصر ؟

بتمنى أقدم حفلات كثيرة في مصر في القريب العاجل، وهذا يعود لمتعهدين الحفلات، أنا بشارك في مهرجان الموسيقى العربية بدار الأوبرا المصرية بدون مقابل؛ لأني يهمني يكون ليِّ موطئ قدم مع جمهوري في مصر.

 


·        وماذا عن تجربة فيلم "الطير الطاير" ؟

فيلم "الطير طاير" يرصد قصة، ولذلك تشجعت لخوض تلك التجربة، "أنا مش ناقد سينمائي، ولا أمتلك خبرة في الدراما"، ولكن وقفت مع القصة؛ لأنها قصة واقعية وقصة حقيقية من إنسان خرج من رحم المعاناة وأصبح فنان.

 

·        هل تلك القصة هي قصة حياتك ؟

نعم .. ولكن "ليست بحزافيرها بالظبط"، تم إضافة بعض الدراما؛ لأن السينما يجب أن تمر بمراحل درامية؛ لأن الفيلم الوثائقي واقعي أكثر من الفيلم السينمائي لأنه يحتوي على دراما، واستفدت من تلك التجربة كثيرًا.

 

·        هل ممكن تخوض تجربة التمثيل مرة آخرى ؟

لا .. في الوقت الحالي لا أفكر في ذلك، ولكن إذا في شئ واقعي بالنسبة إلىِّ، سوف أعيد تلك التجربة مرة آخرى، خاصة لأنِّي إنسان واقعي، وأحب أن أقدم أعمال تتسم بالواقعية.

 

·        ما الشئ الذي يميز محمد عساف عن غيره من المطربين ؟

الذي يميز عساف عن غيره من المطربين هو إني لا أنتمي لمدرسة واحدة أو أقدم لون واحد من الغناء، :"في شخص بيروح لمنطقة معينة، عساف بيروح لكل المناطق، وكل أغنية بتسمعها ماتصدق إن عساف هو اللي بيغنيها".

 

·        وما هو نوع الغناء الأقرب إلى "عساف"؟

نوع الغناء الأقرب ليِّ "الموسيقى الكلاسيكية"، بالإضافة إلى "الموسيقى الشعبية"، سواء كان "شامي أو مصري"، فأنا بعشق الغناء الشعبي المصري مثل أغاني :"حكيم – أحمد شيبة – عبد الباسط حمودة"، :"لما بكون بدي أنبسط وأفرح، بشغل أغانيهم بالسيارة".

 

·        هل ممكن تقدم لون الغناء الشعبي ؟

نعم .. إذا كان هناك كلمات ولحن وتوزيع جيّد من هذا النوع أغنّيه على الفور.

 

·        كيف ترى دور مصر في المصالحة الفلسطينية بين "فتح وحماس" ؟

بالطبع دور عظيم .. وهذا شيء تعودنا عليه :"مصر طول عمرها حاضنة لفلسطين والقضية الفلسطينية، ومازالت محتضنة"، وأنا على يقين أن مصر ستظل حامية لـ"فلسطين والشعب الفلسطيني"، الذي تربطه بالشعب المصري مشاعر قوية أكثر من الأخوة.