اليوم.. أمسية رومانسية في ذكرى رحيل العندليب بالأوبرا

الأحد 31 مارس 2019 11:15
كتب: ندا عصام

اتفرج - 


ضمن سلسلة حلقات العندليب الاسمر وفى الذكرى الـ 42 لرحيل عبد الحليم حافظ تقدم دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور مجدى صابر امسية رومانسية فى الثامنة مساء اليوم الأحد، على المسرح الكبير تحييها الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو الدكتور محمد الموجى وتتضمن باقة مختارة من اعماله منها بانوراما روائع العندليب ، بلاش عتاب ، كنت فين ، علي حسب وداد قلبي ، فاتت جنبنا ، صدفة ، دويتو احتار خيالي ، بتلوموني ليه ، حبيبها .. اداء محمد شوقى ، محمد متولى ، حسام حسنى ، مى حسن واحمد عفت


تأتى سلسة حفلات العندليب الاسمر بهدف احياء التراث الموسيقى العربي والتعريف الاجيال الجديدة والشباب بالمورث الفنى باعتباره جزء اصيل من تاريخ مصر الثقافى والحضارى والجسر الرابط بين الماضى والحاضر والمستقبل.


المعروف أن عبد الحليم حافظ، أحد رموز الغناء العربى وأهم المطربين العاطفيين المصريين اسمه الحقيقي عبد الحليم على شبانة ، ولد في قرية الحلوات بمحافظة الشرقية فى 21 يونيو عام 1929 ، يعد معجزة غنائية وعقلية فنية متفردة كما يعد الممثل لمبادئ ثورة 1952 ويتجلى ذلك في أغانيه الوطنية حتى قيل أن أغاني عبد الحليم حافظ هي ثورة 23 يوليو فى صورة أغاني ، التحق بمعهد الموسيقى العربية قسم التلحين عام 1943وتخرج فيه عام 1949 ، رشح للسفر في بعثة حكومية إلى الخارج لكنه ألغى سفره وعمل 4 سنوات مدرساً للموسيقى بطنطا ثم الزقازيق واخيراً بالقاهرة ، ثم قدم استقالته من التدريس والتحق بعدها بفرقه الإذاعة الموسيقية عازفا على آله الأوبوا.


 اكتشفه الإذاعي الكبير حافظ عبد الوهاب وسمح له باستخدام اسمه الاول "حافظ" بدلا من شبانة ، قدم اولى اغانيه (صافيني مرة ) التي لحنها محمد الموجي وقصيدة "لقاء" كلمات صلاح عبد الصبور والحان كمال الطويل بعدها حقق نجاحا ساحقا ولقب بالعندليب الأسمر، تعاون مع العديد من عباقرة التلحين منهم محمد الموجي ، كمال الطويل ، بليغ حمدي وموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب ، توفى عبد الحليم حافظ بعد صراع مع المرض عام 1977 تاركاً ارثاً فنياً ضخماً ما زال يثرى الساحة الغنائية فى مصر والوطن العربى .