"الملتقى السنوى الرابع للإعاقة والإبداع" برعاية وزارة الثقافة (صور)

الأربعاء 17 إبريل 2019 11:55
كتب: حسين أنسي

تحت رعاية الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة أقام المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور سعيد المصرى، الملتقى السنوى الرابع للإعاقة والإبداع تحت عنوان: "الرعاية النفسية والاجتماعية والثقافية للمبدعين والموهوبين ذوى الإعاقة"، ونظمته لجنة علم النفس بالمجلس برئاسة مقررها الدكتور شاكر عبد الحميد.

بدأت الجلسة الافتتاحية بكلمة مقرر الملتقى الدكتور أيمن عامر متناولًا بداية الملتقى منذ ديسمبر 2014 بالتزامن مع اليوم العالمى للإعاقة، وكان عنوان الملتقى الأول "الدمج الشامل للاشخاص ذوى الإعاقة"، ثم توالت الفاعليات بالتعاون بين مركز البحوث ولجنة علم النفس بالمجلس الأعلى للثقافة ومركز ثقافة الطفل، ثم تم اقامة الملتقى الثانى بعنوان: "الاعاقة بين التوعية والكشف المبكر" عام  2015، وتحت عنوان " الاعاقة والموهبة و التحديات" جاء الملتقى الثالث عام 2017، وها نحن اليوم نقيم الملتقى السنوى الرابع للإعاقة والإبداع تحت عنوان: "الرعاية النفسية والاجتماعية والثقافية للمبدعين والموهوبين ذوى الإعاقة"، وأكد أنه فى كل دورات الملتقى كان الاهتمام الرئيسى مناقشة قضايا الإعاقة وتعزيز حقوق الأشخاص ذوى القدرات الخاصة خاصة النفسية والاجتماعية والثقافية.

ثم تحدث الدكتور فؤاد أبو المكارم مدير مركز البحوث النفسية، مؤكدًا على اهتمام المركز بالرعاية النفسية والثقافية للموهوبين ذوى الاعاقة، وأن المركز يخص هذه الفئة بخدمات متنوعة على مستوى الفحص والتدريب والتأهيل، وأكد أن كل هذه الخدمات لم تتوقف يومًا منذ إنشاء المركز.

ثم جاءت كلمة رئيس مركز ثقافة الطفل الكاتب المسرحى محمد عبد الحافظ، وقدمتها نيابة عنه الدكتورة صفية عرفات، التى أكدت أنه بالعلم تنهض الأمم، وأنه من منطلق اعتبار المركز صديقًا للطفل؛ فإنه يحاول خلق بيئة قادرة على توفير مناخ عام مناسب للطفل، مناخ يمنح فرص متكافئة تعتمد على المساواة وعدم التمييز، وتلغى كافة الحواجز التى تعيق تطبيق المساواة ومحاولة تمكينهم لأن يكونوا أكثر إبداع، أما الأطفال ذوى الاعاقة فقد اهتم المركز بقدراتهم، وتم عمل دورات تدريبة ورحلات للدمج، كما أكدت أن مركز ثقافة الطفل لديه خطة عامة للنهوض بالطفولة.

عقب ذلك بدأت وقائع جلسة التكريم؛ حيث أبدى دكتور شاكر عبد الحميد بالغ سعادته لحضور المايسترو عمرو سليم، وأكد أن 

حديثه يحمل قدرًا كبيرًا من المتعة والفائدة؛ خاصة عندما يروى لنا كيف استطاع أن يحقق ذاته وأيضا حينما يحدثنا عن محبته للفن ومحبته للحياة، وعبر المايسترو عمرو سليم عن سعادته بالتواجد فى الملتقى، وأوضح أنه منذ ولادته وهو فاقدًا للبصر، ومنذ الصغر كان يترك اللعب ويذهب ليستمع لعزف جدته على العود، فأحضرت له آلة نفخ صغيرة اسمها «ميلوديكا» ثم بدأت في تعليمه العزف عليها، وأضاف انه عندما كان فى الصف الرابع الإبتدائي ذهب لمدرس الموسيقى وأخبره انه يعزف على آلة الميلوديكا، وبالفعل أخذ يعزف أمامه عليها فقرر أن يضمه إليه ليعزف على آلة الأكورديون، ثم انضم إلى مسابقة الفرق الموسيقية في الصف السادس الإبتدائى، وتعلم النوته الموسيقية بطريقة برايل ،ثم تعلم البيانو، وقد حصل على المركز الأول فى مسابقة الموسيقى فى المرحلة الإبتدائية والإعدادية وأيضا الثانوية.

كما تحدث عن تأسيسه لفرقة عمرو سليم لإحياء فكرة الدويتو مرة أخرى وقدم أعمالًا عديدة تناقش قضايا المجتمع، وأكد فى ختام كلمته أن الإنسان حينما يريد شيئًا بصدق فهو يستطيع تحقيقه، وقال أنا أردت الموسيقى بصدق فحصلت عليها، وفى المختتم جاء تكريم المايسترو عمرو سليم، وذلك بواسطة الدكتور شاكر عبد الحميد بوصفه مقرر لجنة علم النفس، وكذلك حرصت كلية الآداب جامعة القاهرة على تكريمه.


الكلمات المفتاحية: