شارك الخبر

اتفرج بالفيديو| أتيليه هانزادا المنزلي.. "قص وتفصيل"

بتاريخ: 2017/01/11 - 05:11 م
1 تقييم 0

لكل منا ذوقه الخاص في اختيار وارتداء ما يحب من الملابس والأزياء، منّا من يكفي السوق احتياجاته ويجد ما يشاء عند التسوق، ومنا من يلجأ للتفصيل، كي يرتدي ما يناسب ذوقه، واحتياجاته.

 

هانزادا الشريف، فتاة في الثالثة والعشرين من عمرها، درست الإعلام وتعمل مصورة فوتوغرافية، تملك هانزادا ذوقا خاصا، جعلها ترفض الأزياء الموجودة في الأسواق المصرية، و لم تجد في الماركات العالمية ما يناسب أفكارها نحو زيها المختار، لذلك كان تصميم وتفصيل الأزياء هو القرار الأخير الذي وجدت هانزادا نفسها تلجأ إليه توفيرا لمجهودها في البحث عن ملابسها.

 

أتت بالكثير من الملابس التي تملأ خزانتها، وقامت بفكها تمامًا لتتعرف على كيفية خياطتها وتركيبها وقصها، ثم تقوم بخياطتها مرة أخرى، ومن ثم بدأت بمشاهدة مقطع فيديو لتعليم التفصيل وتصميم الأزياء على الإنترنت،  وبالفعل تمكنت من تنفيذ أول قطعة ملابس لها ولم تتردد في ارتدائها والذهاب إلي الجامعة وهي ترتديها.

 

تقول هانزادا إنها فوجئت بإعجاب صديقاتها بما ترتديه نظرًا لعدم توافر تصميمات تشبهه في الأسواق، وصدموا حين علموا بأنها هي من قامت بتصميمه وتفصيله بنفسها، ومع تكرار تصميمها لأكثر من قطعة لها، أصبح الأمر ممتعا خاصة وأن صديقاتها بدأوا بطلب تصميمات كالتي ترتديها وتصممها لهم، فتحول الأمر من مجرد هواية وحاجة، إلى مشروع صغير لها من منزلها.

 

وعن ماكينة الخياطة تقول هانزادا "كان عندنا ماكينة قديمة مركونة محدش بييجي جمبها طلعتها وفصلت عليها أول جيبة ليا، ولما اتعلمت وأتقنت التفصيل حوشت من مصروفي واشتريت ماكينة جديدة".

 

أضافت هانزادا أنه لا يوجد شيء صعب على الإطلاق، فحبها للملابس دفعها للتعلم والتصميم، كحب أي شيء آخر يجعلك تفعل الصعب للحصول عليه في أبهى حالاته قائلة "اللي عايز يعمل حاجة بيعملها وبيتعلمها والنت سهل علينا حاجات كتير".

 

ووجهت هانزادا رسالة للشباب الطموح في نهاية حديثها "مع الممارسة مفيش حاجة صعبة خاصة للي حابب يتعلم حاجة جديدة".

حلقات متعلقة


الأسم*:
عنوان التعليق*:
البريد الإليكترونى*:
التعليق*: