شارك الخبر

بنت بـ 100| حكاية راندا

بتاريخ: 2016/01/16 - 04:48 م
0 تقييم 0

اسمي راندا زيد، متخرجة من كلية فنون جميلة قسم جرافيك، من صغري وأنا طفله بحب الرسم، والدي الله يرحمه كان بيشجعني وكان حاسس إني إيدي مرنة وحلوة وبرضه كان أول بورتريه رسمته كان ليه هو.

أنا بلاقي نفسي في الألوان وفي الشغل اللي بيتعمل بالإيد عمومًا، وبعتبر لوحتي هي المراية بتاعتي، بعرف من خطوطي إني زعلانة ولا مبسوطة. من صغري وأنا عندي ضعف في الأذن اليمنى، ماكانش مرض، أنا كنت مولودة بيها كدة، وكان مسببلي من وأنا صغيرة عزلة شوية عن الناس، مش عارفة أتفاعل، أو اللي حواليا كانوا بيحسسوني أن التعامل هيبقى صعب. كنت بحس من خوفهم الزيادة في البيت إني مش هاعرف أتعامل لوحدي ومش هاعرف أتفاعل مع الناس.. بس الموضوع ده اتحوّل معايا لتحدي إني لازم أبقى شاطرة جدًا، وعندي حاجات حلوة أوريهالهم؛ فكنت متفوقة جدًا في دراستي، دخلت الكلية اللي أنا بحبها جدا، ومع الوقت كنت بشوف أنا شاطرة في إيه وبعمله.

مكنتش بدي فرصة للي قدامي أبان عندي مشكلة عشان أنا مكنتش شايفاها مشكلة أصلا، معظم الناس ماكانتش بتلاحظ إني عندي مشكلة في السمع لإني كنت مدربة نفسي على طريقة إدراك في الكلام علشان مديش فرصة لحد يلاحظ إن في عيب أو مشكلة أو يبص لده على إنه عقبة للتواصل معايا أو يزهق مني، المعاملة الخاصة ديه كانت أكتر حاجة بتضايقني. أنا شايفة نفسي طبيعية جدا، بحس بقلق بس لو واقفة بعيد، أو بعدي الشارع ومش سامعة الكلاكس بتاع العربيات.

ومن خلال تجربتي مع ضعاف السمع، بقول لأي حد شايف أن هو عنده أزمة ما ممكن توقفه، أي حد عنده إصرار في حاجة هايلاقي طريقة ما، أكيد طالما سعى ربنا مش هايسيبه، أكيد هايكون في سند هايظهر في وقت معين، حاجة حلوة هاتكتشفها في نفسك طول ما أنت ماشي، الحاجات ديه هاتسندك، وهاتطلع وراها حاجات أحلى.

كلمات متعلقة

حلقات متعلقة


الأسم*:
عنوان التعليق*:
البريد الإليكترونى*:
التعليق*: