شارك الخبر

9 جرائم خلال 11 يوما.. مصر مكان غير آمن للأطفال

بتاريخ:
تسع جرائم خلال 11 يوم .. مصر مكان غير آمن للاطفال
تصوير : صورة أرشيفية جرائم ضد الاطفال في مصر

جرائم الأطفال أصبحت منتشرة في المجتمع المصري بصورة مبالغ فيها، مابين القتل والاعتداء الجنسي والتعذيب، فانعدام الضمير والإنسانية أصبح مبالغ فيه، حتى أبسط الحقوق التي تنادي بها الإنسانية أصبحت غير متوافرة، فالشارع المصري غير آمن تماماً على صحة الأطفال، ولا يسعى المجتمع المصري لإنماء بداخلهم مهارات تعينهم على إنشاء مستقبل أفضل لمصر، والدليل أنه منذ بدء العام الجديد شهدت مصر خلال 11 يوم فقط أكثر من 9 جرائم متنوعة في حق الطفل المصري، يرصدها لكم «اتفرج» فيما يلي:

• طفل يبلغ من العمر 4 سنوات في منطقة أوسيم التابعة لمحافظة الجيزة، لقي مصرعه عقب تعرضه للضرب المبرح من والده.

 

• فارق طفل في الثامنة من عمره الحياة، عقب التفاف حبل الغسيل حول عنقه أثناء اللهو به على سطح منزله في أطفيح.

 

• مصرع طفل في الرابعة من عمره  في حادث سيارة بدائرة مركز أشمون التابعة لمحافظة المنوفية، متأثراً بإصابته بنزيف في الأنف والأذن، وهبوط حاد في الدورة الدموية.

 

• لقي طفل في الثالثة من عمره مصرعه غرقاً في الترعة المارة من أمام منزله بقرية البيشة التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، عندما كان يلهو، ولا يوجد أي شبهة جنائية.

 

 

• لقي طفل مصرعه أثناء مشاجرة نشبت بين صاحب مخبز وعاطلين بمنطقة البدرشين التابعة لمحافظة المنوفية، حيث تلقي الطفل حجارة في رأسه من التي كان يستخدمها المتخاصمين في المشاجرة.

 

 

• قامت مشرفة بدار أيتام الأورمان بتعذيب طفل في الخامسة من عمره من خلال غجباره على الإستحمام بالمياه الساقعة في الصباح الباكر، عقاباً له نتيجة تبوله على نفسه، وعندما حاولت استعطافه قالت له "عشان تبطل تعملها على نفسك"، وتم توجيه لها تهمة استعمال القسوة.

 

 

• ربة منزل تقتل طفل نجل شقيق زوجها يبلغ من العمر 5 سنوات، في إحدى قرى مركز المنيا باستخدام أداة حادة، بسبب تفرقة شقيقة زوجها في المعاملة بينه وبين أطفالها.

 

 

• طعن طفل بمطواة في منطقة الطالبية بالجيزة من قبل صاحب محل، بسبب لعبه أمام المحل بالكرة.

 

 

• الاعتداء الجنسي على طفل يبلغ من العمر 9 سنوات، أثناء لهوه أمام المراجيح في حلوان، وذلك من خلال رجل مسن قام بإستدراج أبناء أحد العاملين داخل عقار بمنطقة منشية جمال عبد الناصر.

 

وأوضحت الدكتورة «هالة منصور» أستاذة علم الإجتماع في تصريح خاص لـ «اتفرج» كيفية حماية الأطفال في مصر، فبالنسبة للأطفال في دور الأيتام والملاجئ يجب أن تكون هناك رقابة دورية على المشرفيين والمربيين، ووضع الكاميرات في كل مكان بالدار لترصد أشكال التعدي التي تتم على الأطفال، وتكون مراقبة من قبل الدولة والوزارة المسئولة.

أما بالنسبة لحوادث الاغتصاب التي تتم في الشاعر، قالت هالة أن الأم يجب أن تكون حريصة على طفلها وعدم تركه بمفرد في الشارع، وبالنسبة لحوادث الاعتداء بالمدارس يجب أن تداوم الأم على زيارة طفلها باستمرار والتعرف على أصدقائه والمدرسين وتتابعه يومياً.

وفي النهاية أشارت الدكتورة هالة إلى أنه من الضرورة محاسبة كل مخطئ في حق أي طفل في مصر، بعد ان تثبت إدانته بالتهمة الموجهة إليه، حتى يصبح عبرة لغيره، وتنتهي تلك المآساي التي أصبحت مثل السمك في البحر.


اتفرج ايضا

الأسم*:
عنوان التعليق*:
البريد الإليكترونى*:
التعليق*: